top of page
Search

هل يجب عليك أن تبدأ عمل تجاري فعلاً ؟

لكل شئ إيجابيات وسلبيات يجب أن تضعها في حسبانك قبل الشروع في أي أمر وهنا نضع بين يديك 10 منها إذا كنت تفكر في بدأ مشروعك التجاري.

يعد بدء عملك الخاص أحد أكثر الأشياء تحدياً، في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعاً، وفي أحيان أخرى يكون مرهقاً جسدياً ونفسياً.

إذا كنت تفكر في الدخول إلى عالم الأعمال فأنت بحاجة إلى طرح سؤال: "هل أستمتع حقاً ببناء شيء ما من الصفر ورؤيته ينمو؟" إذا كان بإمكانك الإجابة بـ "نعم"، فكل ما ستبذله في هذا الطريق يستحق فعلاً نهايته المجيدة.






لتكون على دراية بما أنت مقدمٌ عليه، ضع في اعتبارك السلبيات والإيجابيات التالية لبدء عمل تجاري:



- ستعمل بجهد أكبر لساعات أطول

عملك الخاص قد يعني أنك ستعمل أكثر بكثير من أي وظيفة، سيكون هناك شعور دائم بالذنب عندما لا تعمل وسيكون العمل في ذهنك طيلة الوقت كونه هناك ما يمكنك القيام به لتحسينه على الدوام. لذا كن جاهزاً لهذه الرحلة الشاقة كي تجني ثمار تعبك، يستيقظ العديد من رواد الأعمال في الساعة 4:30 صباحًا!

-لن يكون لديك أي شخص لإرشادك

في العمل لديك رئيس مسؤول في النهاية عن أدائك ومخرجاتك. عندما تبدأ عملك لا يوجد دليل يقودك ولا أحد يستطيع أن يخبرك ما إذا كنت تفعل الأشياء بشكل صحيح أم لا. عليك أن تكتشف كل شيء بنفسك فكل يوم بمثابة درس جديد لك لتتعلم من أخطاءك وتصححها.



- قد لا تتحصل على دَخل لفترة طويلة


ستكون بحاجة إلى مدخرات لتغطية مصروفاتك عندما تبدأ نشاطك التجاري. العديد من رواد الأعمال قد لا يحصل على رواتب لسنوات، فإذا لم ينجح العمل فقد يكون هناك خسائر ذات عواقب وخيمة، وقد تكون نقطة تحول في حياتك الشخصية والإجتماعية.




- حالة عدم التأكد من نفسك باستمرار


بصفتك صاحب العمل فأنت لا تعرف أبداً ما إذا كنت تفعل الأشياء بشكلها صحيح أم لا فكل قرار تأخذ به هو في الأساس "أفضل تخمين". وقد يصبح هذا محبطاً للغاية حيث قد تنفق الوقت والمال في أمرٍ لتكتشف في النهاية أنه كان مضيعة للوقت. ولكن كلما قضيت وقتاً أطول في فعل ذلك، ستزداد خبرتك وستصبح "أفضل التخمينات" أكثر دقة.

-شعور الفشل سيئ بشكل لا يصدق


إن الفشل في مشوارك لبناء عملك أمرٌ صعب للغاية! يمكنه أن يؤذيك نفسياً وجسدياً ويرسلك إلى حالة من الاكتئاب لفترة طويلة من الزمن وقد يكون من الصعب الخروج منه. لا تستهن بمدى صعوبة تجاوز الأمر أو إعداد نفسك لذلك، خاصة إذا خسرت أموالك أو أموال عائلتك.

- شعور التحرّر


بصفتك صاحب عمل لديك السيطرة المطلقة على النجاح أو الفشل. واستمرارك بالعمل بجهد كبير يكسبك القدرة على تحقيق النجاح والإنجاز وهو أمرٌ مذهل للغاية يجعلك تشعر داخلياً بأنك على قمة العالم ولا أحد يمنعك إلا نفسك من الحصول عليه، لذا امض قدماً مستجمعاً قواك من هذا الشعور.



- شعور الامتنان عندما يتفاعل الأشخاص مع منتجك


إنه شعور مذهل عندما يستخدم شخص ما أو يدفع مقابل منتجك. فهو بذلك يخبرك بطريقة ما: "رائع، أنا حقاً أحب هذا الشيء الذي أنشأته وأنا على استعداد للتخلي عن أموالي التي كسبتها بشق الأنفس لاستخدامه". هذا شعور رائع لك كرائد أعمال.

- أنت تصنع ثروتك الخاصة


قد يستغرق ذلك بعض الوقت، فالكثير من أعظم الثروات في العالم لأشخاص بدأوا مشروعهم من لا شيء لكنهم لم يحصلوا على المال على الفور، قد يكونوا حظوا ببعض الحظ ولكن الجهد والاستمرارية جعلم أكثر ثراءً حتى من أحلامهم.


- أنت من يختار من يختار دائرتك


أحد أكثر الجوانب المحبطة للعمل في وظيفة هو أنك لا تختار مع من تعمل ومن ستضطر للتعامل معه لمعظم الوقت من يومك.

بصفتك مالك المشروع، هنا أنت من يختار مع من ستقضي وقتك، فاختيار الأشخاص المحيطين أمرٌ مهم جداً ويسهم في صقل شخصيتك بشكل أو بآخر. وبالتأكيد ستود العمل مع الأشخاص الذين تحبهم والذين يتشاركون معك نفس القيم والمبادئ.


- النجاح شعورٌ جيد حقاً!


نجاح العمل يأخذك لأعلى مراتب الرضا عن الذات مالياً واجتماعياً وعلى كافة الأصعدة، تخيل دائماً تلك اللحظة عندما تأتي للعمل ورؤية كل من فيه وهو سعيد وراضٍ ويداوم على العمل بشغف، إنها ثمرتك التي تستحق المضي من أجلها!










コメント


bottom of page